من القلب الى القلب
أول ومضة
أول دقة قلب
أول تدوينة من room13 شخصياً
هل تظنون انها عن القهوة!
لا ..
لطالما كنا مؤمنين أننا لسنا مجرد مقهى ومكتبة
نحن لسنا مجرد ذلك الكوب الزجاجي المحبب لدينا والذي يدور حين تتدفق فوقه قطرات الv60
ولسنا تلك الدمى المجنونة المعلقة في سقفنا
او حبوب قهوة مختصة مغرورة ( يحّق لها: ) نجحت في تقييم ال Sca وتخطت الثمانين نقطة
نحن مجموعة إنسان كما قال خالد الفيصل
(من كل ضد وضد تلقون فينا)
ظهرنا لنكون جزء من مجتمع عالمي يعيش في الرياض
رياض نجد ورياض الأصل والحُب والولادة والمنشأ والعروق والدم
ومن رياض الحب
وبا إسم الرياض واهل الرياض وroom الرياض اود أن أعبر عن شي لطالما أحسسته منذ بدأت الازمة الفلسطينيه في اكتوبر المنصرم
أعرف اننا جميعاً تألمنا وكان الدم الذي ينزف في فلسطين نشُم رائحته هنا
والصراخ الذي كان يتعالى هناك كان صداه أيضاً يتردد هنا
أعرف ان الكلمات لاتفيد
لكنه مجرد بوح بما يدور في الروح
فلسطين ليست قضية قومية ولاتخص الخليج لوحدهم
هي قضية إنسانية
قضية كل إنسان
ومسؤولية كل أنسان حتى لو بالقلب
مانراه اليوم من صراعات طفولية في وسائل التواصل الاجتماعي ونبز بالالقاب من بعض المحسوبين على( الفن العربي و الخليجي) والمجتمع وحتى بعض مايطلق عليهم مشاهير السوشل ميديا حول قضية فلسطين هو شي مؤسف ومعيب
ولايفيد بلادنا
ولايفيد فلسطين في أي شئ سوى إثارة النعرات وكسر الخواطر ممن لاذنب لهم
كلنا اخوان في الإنسانيه
وكلنا عند الله سواسية الا بالعمل الصالح
لنرتقي في أفعالنا وأقوالنا ونحذو فقط حذو حكومتنا الرشيدة وبلادنا الغالية في التصرف بحكمة وهدوء وصمت ورقي🤍
تعلمنا في هذا الوطن الكريم أننا مواطنون ومقيمون سواسية على ارض هذه البلاد الطاهرة 🤍
وكانت القاعدة
إحترم تُحترم
بالنهاية لاتجعلوا من أنفسكم أكواباً فارغة يملأها السخفاء والمغرضين باارائهم الشخصية وأهدافهم الخبيثة
دمتم بود
ما إن تخطو عتبة هذا المكان حتى تشعر وكأنك دخلت عالماً مختلفاً، عالماً لم تلامسه العادية، حيث يبدو الزمن أكثر ليونة، يكاد يكون معلقاً. هذا المكان ليس مجرد مقهى؛ بل هو حوار حي بين الحاضر والخلود، حيث تهمس كل تفصيلة بقصص من أبدعوه.
ردحذفالكتب تزين الجدران، وعلى الرغم من أنها ليست ضخمة أو كثيرة، إلا أنني وجدت ما لا يقل عن عشرة عناوين من كتبي المفضلة. مزرعة الحيوانات لجورج أورويل، كيف تعيش: حياة مونتين، العقد الاجتماعي لروسو، وكتب لجان بول سارتر ونيتشه. كل عنوان يبدو وكأنه اختيار متعمد، نافذة إلى روح صانع هذا المكان. وكأنك، مع كل صفحة تقلبها، تخوض حديثاً مع شظايا من ذكرياتهم وأفكارهم وإلهامهم.
حتى الزوايا تنطق. تدعوك للتأمل، للاستكشاف، للإصغاء إلى الصمت الذي يمتلئ بطريقة ما بأصداء الإبداع والنية. هنا، أنت لست مجرد زائر؛ أنت جزء من قصة تتكشف بين الحاضر والماضي.